ميرزا حسين النوري الطبرسي

174

مستدرك الوسائل

العلوي ، عن محمد بن موسى الهمداني ، عن محمد بن خالد الطيالسي ، عن سيف بن عميرة وصالح بن عقبة جميعا ، عن قيس بن سمعان ، عن علقمة بن محمد الحضرمي ، عن أبي جعفر محمد بن علي ( عليهما السلام ) ، أنه قال : . قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في خطبته في الغدير ، معاشر الناس حجوا البيت بكمال الدين والتفقه ، ولا تنصرفوا عن المشاهد إلا بتوبة وإقلاع . الخطبة . ( 11773 ) 8 - كتاب حسين بن عثمان ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : . ليس من وجه يتوجه فيه الناس إلا للدنيا ، الا الحج . ( 11774 ) 9 - عوالي اللآلي : وفي الحديث : أنه يحجها في كل سنة ستمائة ألف ، فإن أعوزوا تمموا من الملائكة . ( 11775 ) 10 - القطب الراوندي في لب اللباب : روي أن أحوال الحج كأحوال الموت ، فكما يكتب الانسان وصيته عند الموت كذلك عند الحج ، وكما يركب على راحلته على الجنازة . وكل امرئ يوما سيركب كارها على النعش أعناق العدى والأقارب وإذا دخل البادية فكأنما أدخل قبره ، والاغتسال للاحرام كغسل الميت ، ولبس ثياب الاحرام كالكفن وإذا خرج من الميقات فكأنه نشر من قبره ، والتلبية إجابة الدعاء ، ويرى أشعث أغبر فكأنه خرج من قبره ، وكلما سلك عقبة يذكر عقبات يوم القيامة لعله يكفاها .

--> 8 - كتاب حسين بن عثمان ص 113 . 9 - عوالي اللآلي ج 1 ص 427 ح 117 . 10 - لب اللباب : مخطوط .